 |
وجود كسر في السن أو جذر السن. |
 |
لتهاب حاد عند جذر السن ويمكن
التخلص من هذا الألم بأحد
العلاجين التاليين: علاج العصب أو
خلع السن. |
 |
تفريش الأسنان بانتظام باستخدام
معجون أسنان يحتوي على الفلورايد. |
 |
التنظيف باستخدام خيط الأسنان مرة
في اليوم على الأقل. |
 |
مراجعة طبيب الأسنان مرتين على
الأقل في السنة للعناية بأسنانك
وتنظيفها بشكل صحي وطبي. |
 |
إلى جانب هذه العادات الصحية،
عليك أيضا التقليل من الأطعمة
السكرية واستشارة الطبيب عن أفضل
أنواع العلاج بالفلورايد. |
 |
عدم الالتزام بإرشادات نظافة الفم
والأسنان: مثل تنظيف الأسنان
يوميا بفرشاة ومعجون أسنان
مناسبين أو تنظيفها بالخيط الطبي
. |
 |
التغيرات الهرمونية: كالتي تصاحب
المرأة الحامل خلال مراحل الحمل،
مرحلة البلوغ، سن اليأس، والدورة
الشهرية حيث تصبح اللثة أكثر
حساسية وبالتالي أكثر عرضة
للإصابة بأمراض اللثة. |
 |
حالات مرضية معينة: مثل السرطان
أو الإيدز اللذين يضعفان جهاز
المناعة في جسم الإنسان. بالإضافة
إلى مرض السكري لأنه يؤثر سلبا
على قدرة الجسم في امتصاص سكر
الدم. و لذلك فإن المصابين بهذا
المرض معرضون بدرجة كبيرة للإصابة
بالتهابات مختلفة منها التهابات
وأمراض اللثة. |
 |
أنواع معينة من الأدوية: تؤثر بعض
أنواع الأدوية على صحة الفم
والأسنان. حيث إنها تعمل على
التقليل من إفراز اللعاب داخل
الفم و الذي يلعب دورا مهما في
حماية الأسنان واللثة. من هذه
الأدوية أدوية ضغط الدم و
الحساسية و أدوية الكآبة. كما
يمكن لأدوية معينة أن تساهم في
أمراض اللثة مباشرة كأدوية الصرع
و بعض أدوية القلب. |
 |
ممارسة بعض العادات غير الصحية:
مثل التدخين حيث يعمل على إضعاف
قدرة خلايا اللثة على إصلاح ما
يتلف منها. أو التنفس من الفم
لأنه يساهم في جفاف اللعاب الذي
يلعب دورا مهما في حماية الأسنان
واللثة. |
 |
عوامل وراثية: قد تكون أمراض
اللثة من الأمراض الوراثية التي
يرثها الشخص من أهله في حالة
إصابة أحد أفراد عائلته بها. |
 |
التدخين: يعتبر تدخين منتجات
التبغ من أهم العوامل الضارة بصحة
اللثة المحيطة بالأسنان. تصل
احتمالات الإصابة بأمراض اللثة
لدى المدخنين إلى سبعة أضعاف
احتمالاتها عند غير المدخنين. كما
أن للتدخين أثرا سلبيا في إنجاح
طرق علاج اللثة المتعارف عليها |
 |
عدم تناول وجبات غذائية متزنة: إن
التغذية السليمة تساعد جهاز
المناعة على مكافحة التهابات
اللثة. يساهم تناول الأطعمة
الغذائية كفيتامين هـ ( e) أو
فيتامين ج (c ) جسمك على تعويض
الأنسجة التالفة و تشمل الأطعمة
المحتوية على فيتامين هـ (زيوت
الخضراوات، المكسرات، الخضراوات
الورقية الخضراء) أما الأطعمة
المحتوية على فيتامين ج فتشمل
(الليمون، البرتقال، البروكلي،
البطاطا). |
 |
طحن الأسنان: تؤدي هذه العادة غير
الصحية إلى زيادة الضغط على أنسجة
اللثة المدعمة للأسنان وزيادة
معدل تلف أنسجة اللثة. |